|
|
| |
|
الدعاء |
|
ادعية
جامعه نافعه بإذن الله , من دعاء الرسول عليه
الصلاة والسلام
عَنْ أبي مالكٍ الأشْعَرِيِّ رضي اللَّه
عنْهُ قال : قال رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم : «الطُّهُورُ شَطْرُ
الإيمان ، والحمدُ للَّهِ تَمْلأُ المِيْزانَ
، وسُبْحَانَ اللَّهِ والحمْدُ للَّه تمْلآنِ
أو تَمْلأُ ما بَيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ »
رواهُ مسلم .
عَنْ ابْنِ مَسعُودٍ رضي اللَّه عنه أَنَّ
النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
كَانَ يَقُولُ : «اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعفافَ
والْغِنَى » رواه مسلم .
عَنْ ابْن عبَّاس رضي اللَّه عنهما أيْضاً
أَنَّ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم كانَ يقُولُ : «اللَّهُم لَكَ
أسْلَمْتُ وبِكَ آمنْتُ ، وعليكَ توَكَّلْتُ
، وإلَيكَ أنَبْتُ ، وبِكَ خاصَمْتُ . اللَّهمَّ
أعُوذُ بِعِزَّتِكَ ، لا إلَه إلاَّ أنْتَ أنْ
تُضِلَّنِي أنْت الْحيُّ الَّذي لا تمُوتُ ،
وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يمُوتُونَ» متفقٌ
عليه .
وفي رواية لمسلم : كان رسولُ اللَّه صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُكْثِرُ أنْ يَقولَ
قبْلَ أَنْ يَمُوتَ : «سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
وبِحْمدِكَ ، أسْتَغْفِركَ وأتُوبُ إلَيْكَ
» .
وعَنْ أبي هُريرةَ ، رضي اللَّه عنْهُ قالَ :
قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم : « كَلِمتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلى
اللِّسانِ ، ثَقيِلَتانِ في المِيزَانِ ،
حَبِيبَتَانِ إلى الرَّحْمنِ : سُبْحان
اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبحانَ اللَّه
العظيمِ » متفقٌ عليهِ .
وعَنْهُ رضي اللَّه عنْهُ قال : قالَ رَسُولُ
اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « لأن
أَقُولَ سبْحانَ اللَّهِ ، وَالحَمْدُ للَّهِ
، ولا إلَه إلاَّ اللَّه ، وَاللَّه أكْبرُ ،
أَحبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَت عليهِ الشَّمْسُ
» رواه مسلم .
وعنهُ أنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « منْ قال لا إله إلاَّ
اللَّه وَحْدَهُ لا شرِيكَ لَهُ، لهُ المُلكُ
، وَلهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ
قَدِيرٌ ، في يومٍ مِائةَ مَرَّةٍ كانَتْ لَهُ
عَدْل عَشر رقَابٍ وكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ
حَسَنةٍ ، وَمُحِيت عنهُ مِائة سيِّئَةٍ ،
وكانت له حِرزاً مِنَ الشَّيطَانِ يومَهُ ذلكَ
حتى يُمسِي ، ولم يأْتِ أَحدٌ بِأَفضَل
مِمَّا جاءَ بِهِ إلاَّ رجُلٌ عَمِلَ أَكثَر
مِنه » ، وقالَ : «من قالَ سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبحمْدِهِ ، في يوْم مِائَةَ مَرَّةٍ ،
حُطَّتْ خَطَاياهُ ، وإنْ كَانَتْ مِثْلَ
زَبَدِ البَحْر » متفقٌ عليهِ .
وعَنْ أبي أيوبَ الأنصَاريِّ رضي اللَّه
عَنْهُ عَن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم قال : « مَنْ قالَ لا إله إلاَّ اللَّه
وحْدهُ لا شَرِيكَ لهُ ، لَهُ المُلْكُ ، ولَهُ
الحمْدُ ، وَهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ،
عشْر مرَّاتٍ : كان كَمَنْ أَعْتَقَ أرْبعةَ
أَنفُسٍ مِن وَلِد إسْماعِيلَ » متفق عليهِ .
وعنْ أبي ذَرٍّ رضي اللَّه عَنْهُ قالَ : قالَ
لي رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم : « ألا أُخْبِرُكَ بِأَحبِّ الكَلامِ
إلى اللَّهِ ؟ إنَّ أحبَّ الكَلامِ إلى
اللَّه : سُبْحانَ اللَّه وبحَمْدِهِ » رواه
مسلم .
وعَنْ سعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضي اللَّه عنْهُ
قال : جاءَ أَعْرَابي إلى رسُولِ اللَّه صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقالَ : علِّمْني
كَلاماً أَقُولُهُ . قالَ : « قُل لا إله إلاَّ
اللَّه وحدَهُ لا شرِيكَ لهُ ، اللَّه
أَكْبَرُ كَبِيراً ، والحمْدُ للَّهِ كَثيراً
، وسُبْحانَ اللَّه ربِّ العالمِينَ ، ولا
حوْل وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ العَزيز
الحكيمِ » ، قال : فَهؤلاء لِرَبِّي ، فَما لي
؟ قال : « قُل : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي
وارْحمني. واهْدِني ، وارْزُقْني » رواه مسلم
وعنْ سعدِ بن أبي وقاصٍ رضي اللَّه عنْهُ قال :
كُنَّا عِنْد رسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم فقال: « أَيعجِزُ أَحدُكم
أنْ يكْسِبَ في كلِّ يوْمٍ أَلف حَسنَة ، »
فَسَأَلَهُ سائِلٌ مِنْ جُلَسائِهِ : كيفَ
يكسِبُ أَلفَ حَسنَةٍ ؟ قالَ : « يُسَبِّحُ
مِائةَ تَسْبِيحة ، فَيُكتَبُ لهُ أَلفُ
حسَنَةٍ ، أوْ يُحَطُّ عنْهُ ألفُ خَطِيئَةٍ
» رواه مسلم .
وعَنْ أُمِّ المؤمنينَ جُوَيْرِيَةَ بنتِ
الحارِثِ رضي اللَّه عَنْها أنَّ النبي صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خَرجَ مِنْ
عِنْدِهَا بُكرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ
وهِيَ في مسْجِدِهَا ، ثُمَّ رَجع بَعْد أَنْ
أَضْحى وهَي جَالِسةٌ فقال : « مازلْتِ على
الحال التي فارَقْتُكَ عَلَيْهَا ؟ » قالَتْ :
نَعمْ : فَقَالَ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم : « لَقَدْ قُلْتُ بَعْدِكِ أرْبَعَ
كَلمَاتٍ ثَلاثَ مرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ
بمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَومِ لَوَزَنْتهُنَّ
: سُبْحَانَ اللَّهِ وبحمْدِهِ عَدَدَ
خَلْقِهِ ، وَرِضَاءَ نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ
عرْشِهِ ، ومِداد كَلمَاتِه » رواه مسلم.
وفي روايةٍ لهُ : سُبْحانَ اللَّهِ عددَ
خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَاءَ
نَفْسِهِ ، سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ
، سُبْحَانَ اللَّهِ مِداد كَلماتِهِ » .
وفي روايةِ الترمذي : « ألا أُعلِّمُكِ كَلماتٍ
تَقُولِينَها ؟ سُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ
خلْقِهِ ، سُبْحانَ اللَّهِ عَددَ خَلْقِهِ ،
سُبْحانَ اللَّه عدد خَلْقِهِ ، سُبْحانَ
اللَّه رضا نَفْسِهِ ، سُبْحان اللَّهِ رضا
نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللَّه رضا نَفْسِهِ ،
سُبحَانَ اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ
اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ اللَّه
زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ
كَلماتِهِ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ
كَلماتِهِ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ
كَلماتِه » .
وعن سعْدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ رضي اللَّه عَنْهُ
أَنَّهُ دَخَل مع رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم على امْرأَةٍ وبيْنَ
يديْهَا نَوىً أَوْ حصىً تُسبِّحُ بِه فقال :
« أَلا أُخْبِرُك بما هُو أَيْسرُ عَليْكِ
مِنْ هذا أَوْ أَفْضَلُ » فقالَ : « سُبْحانَ
اللَّهِ عددَ مَا خَلَقَ في السَّماءِ ،
وَسُبْحانَ اللَّهِ عددَ ما خَلَقَ في
الأَرْضِ ، سُبحانَ اللَّهِ عددَ ما بيْنَ
ذلك ، وسبْحانَ اللَّهِ عدد ما هُوَ خَالِقٌ .
واللَّه أَكْبرُ مِثْلَ ذلكَ ، والحَمْد
للَّهِ مِثْل ذلك ، ولا إِله إِلا اللَّه
مِثْل ذلكَ ، ولا حوْل ولا قُوَّةَ إِلاَّ
باللَّه مِثْلَ ذلك » .رواه الترمذي .
وعنْ أَبي مُوسى رضي اللَّه عنْه قال : قالَ لي
رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم : « أَلا أَدُلُّك على كَنْزٍ مِنْ
كُنُوزِ الجنَّةِ ؟ » فقلت : بلى يا رسول
اللَّه ، قال : « لا حول ولا قُوَّةَ إِلاَّ
بِاللَّهِ » متفقٌ عليه .
وعَنْ أَنَسٍ رَضي اللَّه عنْهُ ، قَالَ : كانَ
أَكْثَرُ دُعَاءِ النبيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم : « اللَّهُمَّ آتِنَا في
الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وفي الآخِرةِ حَسنَةً
، وَقِنَا عَذابَ النَّارِ » مُتَّفَقٌ عليهِ
.
وعَن ابنِ مسْعُودٍ رَضي اللَّه عنْهُ ، أَنَّ
النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
كَانَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنِي
أَسْأَلُكَ الهُدَى ، وَالتُّقَى ،
وَالعفَافَ ، والغنَى » رواهُ مُسْلِمٌ .
وعَنْ طارِقِ بنِ أَشْيَمَ ، رضِيَ اللَّه
عَنْهُ ، قالَ : كَانَ الرَّجلُ إِذا أَسْلَمَ
عَلَّمَهُ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم الصَّلاةَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ
يَدعُوَ بهَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ : « اللَّهُمَّ
اغفِرْ لي ، وَارْحمْني ، واهْدِني ، وعافِني
، وارْزُقني » رواهُ مسلمٌ .
وفي رِوايَةٍ لَهُ عَنْ طارقٍ أَنَّهُ سَمِعَ
النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
وَأَتاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يا رَسُولَ
اللَّهِ . كيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ
رَبِّي ؟ قَالَ : « قُلْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لي ، وَارْحَمْني ، وَعَافِني ، وَارْزُقني ،
فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ
وَآخِرَتَكَ » .
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عمرو بن العاصِ
رضيَ اللَّه عنْهُمَا ، قَالَ : قَال رَسُولُ
اللَّـهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : «
اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صرِّفْ
قُلوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ » رَوَاهُ
مُسْلِمٌ .
وَعَنْ أَبي هُريَرةَ رَضيَ اللَّه عَنْهُ ،
عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
قَالَ : « تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ
الْبَلاءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ
الْقَضَاءِ ، وَشَماتَةِ الأَعْدَاءِ » متفقٌ
عليه .
وَعَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : «
اللَّهمَّ أَصْلِحْ لي دِيني الَّذي هُوَ
عِصْمَةُ أَمْرِي ، وأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ
التي فِيهَا مَعَاشِي ، وَأَصْلِحْ لي
آخِرَتي الَّتي فِيها معادي، وَاجْعلِ
الحيَاةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ ،
وَاجْعَلِ الموتَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍ
» رَوَاهُ مسلِمٌ .
وَعنْ علي رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قَالَ : قال
لي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم : « قُلْ : اللَّهُمَّ اهْدِني ،
وَسدِّدْني » .
وَفي رِوَايةٍ : « اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ الْهُدى ، وَالسَّدَادَ » رواهُ
مسلم .
وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قَالَ :
كَانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم : يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّـي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعجْزِ والكَسَلِ
وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القبْرِ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا
وَالمَمَاتِ » .
وفي رِوايةٍ : « وَضَلَعِ الدَّيْنِ
وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَعن أَبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ
اللَّه عَنْه ، أَنَّه قَالَ لِرَسولِ اللَّه
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : عَلِّمني
دُعَاءً أَدعُو بِهِ في صَلاتي ، قَالَ : قُلْ
: اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً
كثِيراً ، وَلا يَغْفِر الذُّنوبَ إِلاَّ
أَنْتَ ، فَاغْفِر لي مغْفِرَةً مِن عِنْدِكَ
، وَارحَمْني ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفور
الرَّحِيم » متَّفَقٌ عليهِ .
وَعَن أَبي موسَى رضَيَ اللَّه عَنْه ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
أَنَّه كَانَ يَدعُو بهَذا الدُّعَاءِ : «اللَّهمَّ
اغْفِر لي خَطِيئَتي وجهْلي ، وإِسْرَافي في
أَمْري ، وما أَنْتَ أَعلَم بِهِ مِنِّي ،
اللَّهمَّ اغفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلي ،
وَخَطَئي وَعمْدِي ، وَكلُّ ذلِكَ عِنْدِي ،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا
أَخَّرْتُ ، وَما أَسْررْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ
، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْت
المقَدِّمُ ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ
عَلى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » متفقٌ عليه .
وعنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنهَا ، أَنَّ
النَّبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَانَ
يقُولُ في دُعَائِهِ : « اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما عمِلْتُ ومِنْ
شَرِّ ما لَمْ أَعْمَلْ » .رَوَاهُ مُسْلِم .
وعَنِ ابنِ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُما
قَالَ : كانَ مِنْ دُعاءِ رسُولِ اللَّهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم « اللَّهمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجاءَةِ
نِقْمَتِكَ ، وَجميعِ سخَطِكَ » روَاهُ
مُسْلِمٌ .
وَعَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَم رضَي اللَّه عَنْهُ
، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم يقَولُ : «اللهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ ،
والبُخْلِ وَالهَرم ، وعَذَاب الْقَبْر ،
اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ،
وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيرُ مَنْ زَكَّاهَا ،
أَنْتَ ولِيُّهَا وَموْلاَهَا ، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لا يَنْفَعُ
، ومِنْ قَلْبٍ لاَ يخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ
لا تَشبَعُ ، ومِنْ دَعْوةٍ لا يُسْتجابُ
لهَا » رواهُ مُسْلِمٌ .
وَعنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا
، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم كَانَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ
لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وعلَيْكَ
تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ
خَاصَمْتُ ، وإِلَيْكَ حَاكَمْتُ . فاغْفِرْ
لي ما قَدَّمْتُ ، وما أَخَّرْتُ ، وَمَا
أَسْررْتُ ومَا أَعلَنْتُ ، أَنْتَ
المُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ ، لا
إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ولا حَولَ ولا قوَّةَ
إِلاَّ بِاللَّهِ » متفَقُ عليهِ .
وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ، أَنَّ
النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
كَانَ يَدعو بهؤُلاءِ الكَلِمَاتِ : «اللَّهُمَّ
إِني أَعوذُ بِكَ مِن فِتنةِ النَّارِ ،
وعَذَابِ النَّارِ ، وَمِن شَرِّ الغِنَى
وَالفَقْر » . رَوَاهُ أَبو داوَد ، والترمذيُّ
وعَن زيادِ بْن عِلاقَةَ عن عمِّه ، وهو
قُطبَةُ بنُ مالِكٍ ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ،
قَال : كَانَ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم يقُولُ : « اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِن منْكَرَاتِ الأَخلاقِ ، والأعْمَالِ
والأَهْواءِ » رواهُ الترمذي
وعَن شكَلِ بنِ حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ
قَال : قُلْتُ يا رَسولَ اللَّهِ : عَلِّمْني
دُعاءً. قَالَ : « قُلْ : اللَّهُمَّ إِني أعوذُ
بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي ، وَمِن شَرِّ
بصَرِي ، وَمِن شَرِّ لسَاني ، وَمِن شَرِّ
قَلبي ، وَمِن شَرِّ منِيِّي » رواهُ أبو داودَ
، والترمذيُّ.
وَعَن أَنسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، أَنَّ
النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
كَانَ يَقُولُ : « اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوُذُ
بِكَ مِنَ الْبرَصِ ، وَالجُنُونِ ،
والجُذَامِ ، وسّيءِ الأَسْقامِ » رَوَاهُ
أَبو داود.
وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ
، قَالَ : كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم يَقولُ : اللَّهمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ ، فإِنَّهُ بِئْسَ
الضَّجيعُ ، وَأَعُوذُ بِكَ من الخِيانَةِ ،
فَإِنَّهَا بئْسَتِ البِطانَةُ » .رواهُ أبو
داودَ.
وعَنْ عِمْرانَ بنِ الحُصينِ رَضي اللَّه
عنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم علَّم أَباهُ حُصيْناً
كَلِمتَيْنِ يدعُو بهما : « اللَّهُمَّ
أَلهِمْني رُشْدِي ، وأَعِذني مِن شَرِّ نفسي
» . رواهُ الترمذيُّ.
وَعَن أَبي الفَضلِ العبَّاسِ بنِ عَبْدِ
المُطَّلِبِ رضِي اللَّه عنْهُ ، قال : قُلْتُ
يارسول اللَّهِ : عَلِّمْني شَيْئاً
أَسْأَلُهُ اللَّه تَعَالى ، قَالَ : « سَلُوا
اللَّه العافِيةَ » . فَمكَثْتُ أَيَّاماً،
ثُمَّ جِئتُ فَقُلْتُ : يا رسولَ اللَّه :
علِّمْني شَيْئاً أَسْأَلُهُ اللَّه تعالى ،
قَالَ لي : « يَا عبَّاسُ يا عمَّ رَسولِ
اللَّهِ ، سَلُوا اللَّه العافيةَ في
الدُّنْيا والآخِرةِ » .رَواهُ الترمذيُّ.
وعن أبي الدَّرداءِ رَضيَ اللَّه عَنْهُ ،
قَالَ : قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم : « كانَ مِن دُعاءِ دَاوُدَ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « اللَّهمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ من
يُحِبُّكَ ، وَالعمَل الذي يُبَلِّغُني
حُبَّكَ اللَّهُمَّ اجْعل حُبَّكَ أَحَبَّ
إِلَيَّ مِن نَفسي ، وأَهْلي ، ومِن الماءِ
البارد » روَاهُ الترمذيُّ.
وَعَن ابْنِ مسْعُودٍ ، رضِيَ اللَّه عنْهُ ،
قَالَ : كَانَ مِن دُعَاء رَسُولِ اللَّه
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِباتِ رحْمتِكَ ،
وَعزَائمَ مغفِرتِكَ ، والسَّلامَةَ مِن كُلِّ
إِثمٍ ، والغَنِيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍ ،
وَالفَوْزَ بالجَنَّةِ ، وَالنَّجاةَ مِنَ
النَّارِ » .رواهُ الحاكِم أبو عبد اللَّهِ ،
وقال : حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلِمٍ
وعَنِ ابْنِ عُمر رضِي اللَّه عَنْهُما قَال :
كُنَّا نَعُدُّ لِرَسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم في المجلِس الْواحِدِ
مائَةَ مرَّةٍ : « ربِّ اغْفِرْ لي ، وتُبْ عليَ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوابُ الرَّحِيمُ » رواه
أبو داود ، والترمذي .
وعن أَبي أُمامةَ رضيَ اللَّه عنْهُ قَالَ :
دَعا رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم بِدُعَاءٍ كَثيرٍ ، لم نَحْفَظْ
مِنْهُ شَيْئاً ، قُلْنا يا رَسُولَ اللَّهِ
دعوت بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لم نَحْفَظ منْهُ
شَيْئاً ، فقَالَ : « أَلا أَدُلُّكُم على ما
يَجْمَعُ ذَلكَ كُلَّهُ ؟ تَقُولُ : «
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك مِن خَيرِ ما
سأَلَكَ مِنْهُ نبيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، وأَعُوذُ بِكَ من
شَرِّ ما اسْتَعاذَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحمَّدٌ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، وَأَنْتَ
المُسْتَعَانُ ، وعليْكَ البلاغُ ، ولا حَوْلَ
ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ » رواهُ
الترمذيُّ .
| |
|
| |
| | |